أبي بكر جابر الجزائري
186
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - كلا الدارين السعادة فيها أو الشقاء متوقف على الكسب والعمل هذه سنة اللّه تعالى في العباد . 2 - سعى الدنيا التجارة والفلاحة والصناعة . 3 - سعى الآخرة الإيمان وصالح الأعمال والتخلية عن الشرك والمعاصي . 4 - يعطي اللّه تعالى الدنيا من يحب ومن لا يحب وعطاؤه قائم على سنن له في الحياة يجب معرفتها والعمل بمقتضاها لمن أراد الدنيا والآخرة . 5 - ما أعطاه اللّه لا يمنعه أحد فوجب التوكل على اللّه والإعراض عما سواه . 6 - تحريم الشرك والوعيد عليه بالخلود في نار جهنم . [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 23 إلى 27 ] وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً ( 23 ) وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً ( 24 ) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً ( 25 ) وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 ) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً ( 27 ) شرح الكلمات : وَقَضى رَبُّكَ : أي أمر وأوصى . وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً : أي وأن تحسنوا بالوالدين إحسانا وذلك ببرورهما . فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ : أي تبا أو قبحا أو خسرانا .